السيد محمد جواد العاملي
367
مفتاح الكرامة
--> ( 1 ) المذكور في الذكرى : ج 3 ص 169 حكايته عن الشيخ والفاضل موحدا لا تثنية والفاضل حسب الاصطلاح بين المتأخرين هو العلامة أو المحقق الأول إلا أنه ليس في كتب المحقق ذلك الذي حكاه ، فمن القريب أن يكون المراد هو العلامة هذا إذا كان المنقول عنه هو الفاضل موحدا ، وأما لو كان تثنية فالمراد هو العلامة والمحقق إلا أن المحذور منه هو عدم ذكره في كتب المحقق كما بيناه ، ولكن ذلك أيضا ينافي ما حكاه الشارح قبل ذلك عن المحقق إلا أن يقال : إن المراد به المحقق الثاني وعليه فالعبارة بضبط الفاضلين صحيحة ، إلا أنا لم نتذكر التعبير عن الكركي بالفاضل في كتب القوم . ( 2 ) ذكرى الشيعة : في القبلة ج 3 ص 169 . ( 3 ) لا نرى في كلامه ( رحمه الله ) غرابة فإنه قال في بحث ماهية القبلة : ويجوز أن يستقبل الحجر لأنه عندنا من الكعبة . ومراده من كلمة " عندنا " أنه منه برأيه ونظرة ولذا قال في بحث الاجتهاد في القبلة : ففي استقبال الحجر لمشاهد الكعبة إشكال ينشأ من كونه من الكعبة بالاجتهاد لا بالنص ، والأقرب الجواز لأنه منها ، انتهى . ومفاد هذا الكلام أن احتساب الحجر من الكعبة بالاجتهاد ولا نص فيه حتى نقطع به بسببه ، واجتهادنا أنه منها على الأقرب . ولعل الشارح حمل كلمة " عندنا " على الاتفاق بين الأصحاب فحسبه مع كلامه الآخر منها ، فتأمل ، وراجع نهاية الإحكام : ج 1 ص 392 - 396 .